الأحد، 12 أكتوبر 2014

يا معرضا عني بقلم عائشة علي الحسن

يا معرضا عني طاب لك الفراق ,,,وكنت دوما رمزا للعطاء
طاب لك البعاد وتركتنـــــــــــي,,,أناجي لوجدي نجوم السماء
رأيتك بالمنام أنيســـــــــــــــي,,,شمسا أضاءت بنورها الأشياء
رغم أن السماء حالكــــــــــــــة,,,قد كنت لها النور الوضاء
كنت لي بالحلم خــــــــــــــــلا,,,والحلم من نعم الله عطاء
اني لك أتوق بصحوتــــــــــــــي,,,ولرئتي أنت لها الهواء
ولكم ناديتك بعلو صوتـــــــــــــي,,,وأذناك صمت عن سماع النداء
وكأن الحب بين ليلة وضحاها ,,,انقلب حالا من وفاء لرياء
غبت وغابت معك ضحكتي,,, بعدما كنت لها النور والضياء
لا مفر من غرامك والهوى,,,يزهو بطيب غرامك الظلماء
للوحدة صرت جليسة وأنيسة ,,,أشكو الفراق قساوة وبلاء
ومن مقلتاي الدمع منهمر,,,وعلى الخدين ينحدر البكاء
كفاك نكرانا لحب أنت ادرى به ,,,فاني تعبت وذبحني الجفاء
أبدا لم يكن حبنا غلطة ولا كذبة ,,, ولا كان ما بيننا مجرد أهواء
بل كان حبا ووعدا ووفاء,,, وكان لنا من كل داء دواء
فهل يا ترى أني كنت بلهاء؟,,,حين صدقت عاطفتي الهوجاء
كنت أرى فيك السعادة والحب الذي,,,يجعل الحياة معه كلها صفاء
فرحلت ونسيت ما وعدت به,,,وتأكدت الآن أني كنت البلهاء
وكم واحد لامني فيك قائلا,,, لم أنتِ لا تزالين عنوانا للوفاء
أجبت ببراءة ان حبي له,,, كان لي من كل العلل شفاء
قالوا لا عيشي حياتكِ دونه,,,فهو من اختار البعد الجفاء
ان أنتِ لحبه وفية ,,, فهو بين باقي الرجال سواء
أجبت ان حبه كان راحتي,,,, وكان ضوءا للظلمة الدكناء
وسأكتب لكم اسمه هاهنا,,, فجدوه أيها الكتاب والشعراء
نعم كلامي أنتم القصد به ,,, كتاب وشعراء جريدة أضواء
هو لغز بحد ذاته لا بل واسمه ,,, فقد حيرني وحير البلغاء
هو للسماح والطيبة ,,,كان يوما للعروس كنقش الحناء

بقلمي عائشة علي الحسن


الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

أيام تمضي وأخرى تضيع وليال تمر كالضجر
قلم يكتب .والقلب حزين .ودموع من العين تنهمر
صمت رهيب وفكر شارد وبالأحشاء قلب يحتضر
جروح تنزف و الجسم عليل وخيبات الأمل في تكرر
يأس رهيب وأمل ضائع والكل يقول أنا المنتصر
يموت الحب والفراق مرير و تحرق نار البعد المشاعر
وخلف الستار تلك الليالي بزغت يوما على ضوء القمر
وأمواج البحر تلاطم الصخور وتأخذني للعالم الآخر
أضناني حبك وخنجر الفراق طعنة بصدري لآخر العمر
عشقت العذاب يوما على يديك وأنعمت بحبك الساحر
عاهدتني الوفاء دوما واني لك طال الزمن أو قصر
على أوراق الشجر أكتب قصة حبك لكل البشر
بأبشع الأوصاف وصفتني وكأنك على اهانتي مصر
أحببت فيك الطيبة والحنان وصار قلبك أقسى من الصخر
غيرتي وحبي وانشغالي قابلتهم بمنتهى النكر
وأنت الذي كنت من دوني تشكي حالك للقمر
وتجافي النوم الا سويعات أو وقت السحر
وتشكي غيابي للبحر والنهر والشجر
والآن صرت أنا ذكرى أو مجرد حلم عابر
لكنك تظل رحي داخل قلبي المنكسر
لأني ببساطة أحببتك وحبك بقلبي قد كبر
حان الوقت لألملم جرحي وشظايا الحب المستعر
قد دونت قصتي وحان الوقت لأغلق الدفتر
كلماتي
عائشة علي الحسن