الخميس، 21 أبريل 2016

رب الهدى بقلمي عائشة علي

ربّ الهدى إن الفــــــــــــؤاد متيَّمُ
والفكر والجــــــــــوارح لك سُجَّدُ
والناس غفلى بالدنيا تائهــــــــــــة
والموت عنهم خطوة أو أقـــــــــل
رغبوا حياة الزهد كأنهــــــــــــــم
معمرون و لن يوفاهم أجـــــــــــل
لولا هدى الله ماكان ذا حالنـــــــــا
هذا الإنسان عن دينه غافـــــــــــلُ
وهذا المسلم يرى المناكر حولـــــه
لا قوة له لتغييرها ولا حـــــــــــول
لولا الايمان والكتـــــــــاب والسنة
لصرنا كمـــــــــــا الورد حين يذبل
رباه يا ذا الجلال إنـــــــــــــي تائبة
أرجو العفو والقلب مبتهــــــــــــــل
مسلمة جئتك نادمــــــــــــــــــــــــة
فالتوبة أبــــــــــــــــــــــدا لا تؤجل

كلماتي عائشة علي