الخميس، 3 يوليو 2014

وعلى سكة القطار

وعلى سكة من حديـــــــــــــــــــــد
والحال كل يوم وعيـــــــــــــــــــــــــد
ولا أملك بيومي جديـــــــــــــــــــــــد
ولا حتى أفرح بيوم العيــــــــــــــــــــد
مثل القطار هي حياتــــــــــــــــــــــي
لا أملك بها الا كتم آآهاتـــــــــــــــــــي
والألم ماض يمزق جنباتــــــــــــــــــي
متخوفة من الاتـــــــــــــــــــــــــــــي
أتراه به فرح أو به اضافة لمأساتــــي؟؟
يمر العمر كقطـــــــــــــــــــــــــــــــــــار
بين قضبانه احيا وأكمل المشــــــــــوار
مثلما يسير القطار أسيـــــــــــــــــــــر
جبالا وسهولا وبحارا وحتى الغديــــــــر
وتصطدم عينايا برؤية الواقع المريــــــــر
وتصم أذناي عن سماع للماء خريـــــــر
توقف القطار لبرهــــــــــــــــــــــــــــــة
تمنيت أن أغفو لوهلـــــــــــــــــــــــــة
لكنه جمد وأصبح كل شئ رتيـــــــــب
لا صديق أضمه ولا مناجاة حبيــــــــــب
وجاء من يقود القطـــــــــــــــــــــــــــار
لوجهة لا يعلمها الا الخالق البــــــــــــار
أعاد ذاكرتي لنفس الأفكـــــــــــــــــــار
ورتابة الحياة فأخذنــــــــــــــــي الــدوار
غير القطار المســــــــــــــــــــــــــــــار
وصلت وتهت عن بــــــــــــــــــب الدار
هذا حال من كان مثلي يعيش وحيـــد
ينتظر بشوق بزوغ يوم جديــــــــــــــد
لكن رغم كون الموضوع به تعقيـــــــــد
لا أفقد أبدا أملي بربي المجيــــــــــــد
وأني أبدا عنه لن أحيـــــــــــــــــــــــد
كلماتي
ندى العمر
عائشة علي الحسن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق