الجمعة، 9 مايو 2014

أبدا لا تدرك

لا تدرك أبدا
أنا لست كالباقيات
كاللائي تلتقي بهن أو التقيت
كبريائي بطعم انوثة مغربية عليها تربيت
وحضوري يلغي الباقي ولو كن في عينيك أميرات
أجل سيدي
فأنت لا تدرك أبدا مع من تتحدث 
ولا من أي نوع من النساء تلك التيقابلت
يكفي أن تعرف أني أميرة وأنت في بلاطي أحببت أم أبيت
وان مللت فهذا من القهور بداخلك وليس لأنك قد اخترت
 لأني أنا الأميرة وأنت في بلاطي شئت أم أبيت
تعلم أني نار تشعل جنونك وتقفل عيونك مهما أغمضت
فلا تحاورني من بعيد كالقمر الهارب من ضي الشمس اذا أشرقت
ولا تجادلني بطريقة الأعمى الذي لا يبصر ما حوله الا اذا أنت له تلمست
لا تلفت انتباهي بخاتمتك التي على يدي ستكون الخاتمات
فأنا الأميرة وأنت ببلاطي شئت  أم أبيت 
ولو نويت الانتقام ما كنت عنك تخليت
فاحذر سيدي كل اللائي للمغرب منتميات
وكبريائهن على اكتافهن شامخات
يقلن وبافتخار...من أرادني جارية فتاريخي ووطني له من أقوى الأدلات
ومن أراد حبي فأنا له المخلصات
من مغربية عربية مسلمة حرة للتعريف بالهويات 
فاحذر ثم احذر أن تعاملهن بمعاملة السخيفات
بقلمي ندى العمر
عائشة علي الحسن 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق