ما بالك أيها السهر
ما بالك أيها السهر
.
رفقا بقلب أنهكه الانتظار
فما الليلة الا کما کل ليلة
تحوم الذكريات حولي
کــعصافير تشدوا على اغصان وحدتي
ولكن أين المفر
رفقا يا سهر
ففي قواميس الأسى سأكتب عمري أحزانا
لقد أتعبني الضجر
أريد أن أنثر القهر
على مدى بعد النظر
يأتي الليل
يعصر قلبي
فلا من سائل عن مكان الديار
فأه ثم أه يا قلبي الضرير
الى متى قلي أظل متعلقة متأرجحة لا أقوى على الفرار
فحياتي صارت كاللهيب المستعار وسط النار
ولكم هو صعب علي الغدو أو الاستمرار
فبالله عليك ساعدني أن اخذ القرار
وأتخلص من مجاورتك كل ليلة أيها السهر
ما عدت أطيق الانتظار
ولا عدت أتحملك فمنك واليك المفر
أحببته
وكان لي مثل حضور الشجر
أسظل بظله وقت الشمس والحر
وكان لي أغنية من وتر
وصار قصيدة انية من حجر
دعني يا سهر
أقول بالهمس ان كان لا بالدهر
أقول بالبرق بزخات المطر
ساعدني أعبر البحر
واقبل دعوتي للسفر
فان سفينتي قد أصابها الدوار
أحبه وحبه بقلبي مثل الغوص بأعالي البحار
في وسط قلبي هو له قدر
وفي وسط عينيهو لي كل النظر
فاذا راح وجفافلمن رباه عشقي المنهمر
فذاك حبيبي يا سهر
رجل مقتدر
ابحث عنه وهات منه بخبر
وان طال السهر
فأنا عاشقة القمر
ومنتظرة لبزوغ الفجر
فليس هذا حب يوم
انما عشق دهر
شهدت به شهرزاد وأيضا شهريار
أحبه
وليس من حبه المفر
فيا رب أتمم عليناحبنا
واجعله من معجزات القدر
بقلمي
ندى العمر
عائشة علي الحسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق